«كانت اللحظة التالية مثيرة جدًّا؛ فها هما الآن مع «الماء الثقيل» في سيارة واحدة، أيْ أنهما يَملكان المغامَرة في أيديهما، لكن «أحمد» كان يقول في نفسه: مَن يدري ماذا يُمكِن أن يحدث الآن؟!»rnrnبعد اكتشاف الشياطين أن العربةَ التي يَتتبَّعونها ليست العربةَ التي تحتوي على «الماء الثقيل»، استمرُّوا في مغامرتهم للوصول إليه، والإيقاع بالعصابة التي استطاعت الحصول عليه، ومعرفة حقيقة العميل رقم «٧٠»، وفي سبيل ذلك أعدُّوا خطةً وخاضوا مغامرة مثيرة مع العصابة. كيف سيَصِلون إلى «الماء الثقيل»؟ وماذا سيفعلون به؟ وما حقيقة العميل رقم «٧٠»؟ هيَّا نكتشف!