«إنَّ الشيوخ لا يستفيدون من أخطائهم عبْرَ التاريخ … وبدأ الشك يخامر الشباب، وبدأت حصون الشيوخ تهتزُّ … وانهارت الثقة، ولكنَّ الشباب لم يشيِّد لنفسه بعدُ حصونًا؛ إنَّه حديثُ عهدٍ بثورته وشعوره بذاتيَّته.»rnrnفي هذا الكتاب يُدلي «توفيق الحكيم» بدَلْوه مدافِعًا عن حقِّ الشباب في التمرُّد، ومتأمِّلًا في قضية صراع الأجيال والنزاع بين القديم والجديد؛ فينادي بضرورة إزالة الأسوار القائمة بين الأجيال، والتوقُّف عن ممارَسة السُّلطة الأبويَّة، والإصغاء إلى حاجات الجيل الجديد، ونشر ثقافة الاختلاف. وكعادة «الحكيم» في مزج تجاربه الشخصية ومشاهَداته بكتابته، يَتطرَّق إلى علاقته بابنه الذي كان أحد هؤلاء الشباب الذين يتطلَّعون إلى الجديد ويحملون ثقافةً مختلفة، كما يسجِّل إحدى المحاكَمات التي حضَرها في أمريكا لشُبَّان تورَّطوا في بعض أعمال التخريب بحجَّة التمرُّد؛ وهو ما يجعل هذه المقالات شهادةً وافية حول حِقبةٍ مهمَّة من التاريخ الثقافي المعاصر.rnrnهذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الأستاذ توفيق الحكيم.