في عالمٍ وُلد فيه كلُّ فردٍ ليؤدي دورًا رسمه له القدر؛ ملوكٌ، ونبلاء، وفلاحون، وأشرار، وحتى أولئك الذين لم يُخلقوا إلا ليكونوا حشوًا في حكاية غيرهم... حاول الكثيرون كسر قيود مصائرهم، لكنهم تحطّموا تحت وطأة القدر. أما أنا... فلم أكن بطلًا ولا شريرًا. بل كنتُ ثغرةً في هذا النظام؛ إنسانًا عاديًا لا يملك سوى موهبة واحدة تسمح لي بالارتقاء كلما ازداد عدد من يعرفونني. [أسطورة فالهالا] موهبة بسيطة في ظاهرها، لكنها تخفي قوةً لا ترحم. فكلما ازدادت شهرتي، حصلتُ على نقاط يمكنني استخدامها في عجلة السمات. [عبقري السيف] — درجة ذهبية. [محبوب المانا] — درجة ذهبية. [...]. سمات لا حصر لها، بدرجات وقوى مختلفة. ومع كل نقطة شهرة، كنتُ أقترب أكثر من القمة. أنا لا أرجو من القدر أن يغيّر مصيري... أنا من سيجعل القدر ينحني أمامي!