يفصل بين عالمنا الذي نعيش فيه بعادته وروتينه اليومي وبين عالم الجحيم الموحش صدع عظيم هائل، ومن خلال هذا الشق العميق تسللت أرواح تائهة هائمة فرت من عذابها الأبدي لتجد طريقها إلى أرض الأحياء، حيث بدأت تفتك بهم وتنشر الرعب والدمار وتوقع بهم أشد ألوان العذاب والألم. وإزاء هذا الخطر الجسيم الذي يهدد الجميع، وجد ملك الجحيم نفسه في موقف لا مفر منه، فلم يجد بداً من التدخل شخصياً لوقف هذا النزيف، فأسند مهمة التصدي لتلك الأرواح الشريرة المتمردة إلى ماجي، الذي يُعد أقوى سيّاف في العالم السفلي قاطبة، ليكون هو السيف الذي يقف في وجه هذا التهديد ويردعه ويكبح جماحه قبل أن يستفحل الأمر أكثر.