تلك الفتاة التي تخطو كل صباح نحو مدرسة فنية متخصصة في تعليم الرسم، تحمل في داخلها شغفاً كبيراً بالفنون التشكيلية، إلا أن قصر قامتها يشكل لها هاجساً يؤرقها باستمرار، فهي لا تتحمل أبداً أن يجرؤ أحد على السخرية منها أو حتى مجرد التعليق على قصر قامتها بأي شكل كان، إذ يشعل ذلك بداخلها غضباً عارماً وضيقاً شديداً لا يمكن كتمانه.