منذ حوالي تسعة قرون مضت، وبالتحديد في العام ألف ومئة واثنا عشر، كانت الصين غارقة في ظلمات عصر السينغ، حيث كانت تتفكك وتتهاوى ببطء شديد تحت ثقل الفساد المستشري والاضطرابات العارمة التي عصفت بكل أركانها. وفي قلب هذه الأزمنة القاسية والمليئة باليأس، أبصر النور بطل خارق يُدعى تاي سو، الذي لُقّب بالنجم الساقط، وقد ذاع صيته في كل الآفاق وانتشرت أخباره بين الناس بفضل قدرته الخارقة والعجيبة التي تمكنه من التحول إلى كرة نارية متوهجة ليهرب من بين أصابع أعدائه ويفلت من قبضتهم المحكمة. إنه واحد من أعضاء عصابة شهيرة تتألف من مئة وثمانية لصوص، تُعرف باسم التايتنجيودو، وهؤلاء الرجال المخلصون يكرسون حياتهم وجهودهم بالكامل لإنقاذ أرض الصين المنهارة وتخليصها من براثن المسؤولين الفاسدين الذين نهبوا خيراتها وأفسدوا فيها. وفي أحد الأيام، يلتقي تاي سو مصادفة بفتاة غامضة تدّعي بكل ثقة أنها هي نفسها تاي سو، وهنا تبدأ القصة بالتشكل والتبلور لتأخذ منحى مثيراً ومليئاً بالأحداث والتطورات غير المتوقعة.