وسط مدينة تقع خارج أسوار العاصمة، مدينة غرقت في مستنقع العصابات واشتعلت شوارعها بمعارك لا تعرف التوقف، انقسمت تلك البقعة إلى شطرين متعاديين: منطقة شرقية ومنطقة غربية، تتحكم في كل واحدة منهما عصابة تمتد أصابعها إلى كل مفصل من مفاصل الحياة فيها، وتفرض قوانينها الحديدية على سكانها بلا رحمة. وفي قلب هذا الصراع المشتعل، يعيش فتيان يدعى موكاي وسوغا، يحملان فوق كتفيهما ديناً ثقيلاً لا مفر منه، ديناً لزعيم المنطقة الغربية المدعو كيشيتا، فوجدا نفسيهما مرغمين على العمل كفتيان مكلفين بالمهام الخاصة في المنطقة الغربية، أو كما يلقبهما الناس في أزقة المدينة وشوارعها المظلمة، فيلق الأمن الغربي، حيث يخوضان مهاماً محفوفة بالموت والخطر في عالم لا يرحم، مليء بالصراعات الدامية والمخاطر المحدقة بهما من كل جانب.