منذ نعومة أظفارها، كانت شينا شديدة التأثر بشخصية أخيها الأكبر، حتى تشبعت منها بطابع صبياني واضح رافقها في سنوات طفولتها كلها. غير أن الزمن تحرك بها إلى الأمام، وها هي الآن قد أتمت عامها الخامس عشر ووقفت على أعتاب المرحلة الثانوية، قلبها ينبض بأحلام الحب التي تراود أي فتاة في مثل سنها، وتنتظر تلك المشاعر بلهفة وشوق غامر. وفي أول يوم لها في المدرسة الثانوية، يأخذها القدر إلى لقاء مع فتى وديع اسمه هاروكا وفتى آخر بضخامة جسده اسمه شيندو. ومن هذه اللحظة تنطلق رحلة شينا في الحياة الثانوية، حاملة في طياتها مفاجآت متتالية ومواقف متنوعة وتجارب جديدة لم تعهدها من قبل.