في عالم أصبح فيه كل إنسان قادرًا على إيقاظ فئة خاصة به وحده دون سواه، يبدأ وي شياولي رحلته نحو قدره المحتوم بعد أن نجح في إيقاظ فئة نادرة وغامضة للغاية ظلت قرونًا طويلة مخفية عن كل الأعين، ألا وهي فئة مستدعي الموتى. ولم تكن هذه الموهبة وحدها كافية، إذ مُنح إلى جانبها موهبة استثنائية نادرة من رتبة SSS تُعرف باسم خُلود، بالإضافة إلى سلاح أسطوري يرتبط بروحه ارتباطًا وثيقًا لا ينفصم، ألا وهو مجرفة تحمل اسم مرثية الراحلين. وبامتلاكه هذه القدرات المرعبة والمذهلة في الوقت ذاته، يواصل وي شياولي تقدمه بخطوات راسخة وسريعة نحو قمة المجد، متجاوزًا بثبات كل العقبات والصعاب التي تقف في طريقه، حتى تحوّل في النهاية إلى أسطورة حية يتناقلها الناس في كل مكان وتتداولها الألسنة بلا توقف. ولم يتوقف أمره عند حدود الشهرة والانتشار فحسب، بل أصبح مجرد ذكر اسمه وحده كافيًا لبثّ الرعب المطلق والخوف الشديد في قلوب عدد لا يُحصى ولا يُعد من الوحوش الجبارة التي تجوب أرجاء العالم بأكمله، فترتعد فرائصها هلعًا ورهبةً من مجرد سماع ذلك الاسم المرعب.