رايي، تلك الفتاة التي وُلدت لتكون الابنة الوحيدة لكيوكا ساينجي، الرئيس الحادي عشر لبيت التمثيل العريق الذي يُعرف باسم روكيجي كابوكي، عاشت طوال سنوات عمرها وهي تحمل في أعماقها سراً غامضاً لم تجد له تفسيراً. فمنذ أن كانت طفلة صغيرة، كانت تراود مخيلتها باستمرار رؤيا تتكرر بلا انقطاع، تصور لها رجلاً غامضاً يقف وحيداً تحت ضوء القمر الأحمر، رجل لا تعرف من يكون ولا تفهم ما الذي يربطها به. ظلت هذه الرؤيا ترافقها وتلاحقها عاماً بعد عام، دون أن تجد لها إجابة شافية أو تفسيراً مقنعاً يريح قلبها. لكن القدر كان يخبئ لها يوماً فاصلاً، حين حضرت إحدى المسرحيات التي كان يؤديها أخوتها على خشبة المسرح، وهناك انكشفت أمامها الحقيقة الصادمة التي لم تكن تتوقعها أبداً، حقيقة قلبت عالمها رأساً على عقب وغيّرت مسار حياتها بالكامل، إذ أدركت حينها أن ذلك الرجل الذي طالما ظهر لها في أحلامها وتراءى لها في رؤاها ليس سوى أحد ورثة بيت الأكاتسكي، المعروف باسم ري.