في أروقة مدرسة ثانوية تعج بالحياة، تعيش الفتاة يويكو كوبازوكا يومياتها وهي تحمل في أعماق قلبها عشقاً دفيناً للحيوانات، لكن القدر خبأ لها مفارقة قاسية، إذ أن هذه الحيوانات التي تهواها تفر منها وتتجنب الاقتراب منها، تاركة إياها في عزلة مؤلمة. وفي أحد الأيام العادية، يظهر طالب جديد يدعى أوي ليو، يحمل معه حضوراً غامضاً يثير الدهشة، فهو أشبه بالوحوش البرية في هيئته وسلوكه، يبث الرهبة فيمن حوله. لكن خلف هذا القناع المخيف، يختبئ قلب طيب وروح ودودة، لا يكشفهما إلا لمن يمنحه الثقة ويقترب منه بصدق. وعندما تتعرض يويكو لهجوم مباغت، لا يتردد ليو ولو لحظة، فينطلق بأشرس غرائز الوحش البري ليدافع عنها ويحميها من الخطر المحدق. وبعد هذا الحدث الفاصل، يبرز سؤال جوهري: هل ستتمكن يويكو من ترويض ليو وتكشف الوجه اللطيف المخفي وراء مظهره المتوحش؟ أم أنها ستفعل ما فعله الآخرون من قبل، وتهرب منه مبتعدة بلا عودة؟ أم أن مشاعر مختلفة ستتفتح في قلبها تجاهه، فتصبح قريبة منه وتمنحه فرصة حقيقية ليكشف لها عن حقيقته؟