في قلب هذه الحكاية نجد ميكو التي وجدت نفسها محاطة بأربعة فتيان هم شينودا وميكوشيبا وموغامي وهاتشيا. وفي يوم من الأيام، بينما كان شينودا يتجول بين رفوف المكتبة، وقع بصره على ميكو وقد غلبتها عيناها وغرقت في نوم عميق وهي جالسة على الكرسي. فتسلل نحوها على أطراف أصابعه في صمت وحذر شديدين، ثم انحنى بلطف وقبلها قبل أن ينسحب مسرعاً دون أن يترك أي أثر يدل عليه. وفي لحظة مفاجئة، استيقظت ميكو وهي تشعر بصدمة وارتباك شديدين، وبدأت تلتفت حولها باحثة عن أي شخص، لكنها لم تجد أحداً على الإطلاق، إذ كانت المكتبة خالية تماماً من الطلاب في تلك اللحظة. وأول من طفر إلى ذهنها كان شينودا، فهو الشخص الذي يمضي معظم وقته في المكتبة لأنه المراقب والمسؤول عنها. لكن المفاجأة كانت تنتظرها، إذ ظهر أمامها ميكوشيبا فجأة، ثم لحق به موغامي وهاتشيا، وكان شينودا نفسه موجوداً في المكتبة أيضاً. وعندما رأتهم جميعاً، تملكها ارتباك بالغ، فقد أصبح عدد المشتبه بهم أربعة أشخاص، وظلت تتساءل في حيرة شديدة عن هوية من سرق قبلتها. ومن هذه اللحظة المحورية تبدأ حكاية ميكو مع هؤلاء الفتيان الأربعة.