بينما كان كايتو يختبر كاميرته ذات الثمانية مليمترات في ظلمة الليل داخل بلدته الصغيرة الهادئة، وجد نفسه على حين غرة محاصراً داخل انفجار غامض لم يستطع تحديد سببه ولا معرفة مصدره، غير أن أكثر ما أربك عقله وحير حواسه هو أنه استيقظ في اليوم التالي ليتمتع بصحة جيدة تماماً وكأن شيئاً غير معتاد لم يحدث على الإطلاق، لكن اللغز الأكبر الذي بقي معلقاً في ذهنه يكمن في أنه لم يستطع تذكر أي شيء مما جرى في ذلك اليوم السابق، وكأن ذاكرته قد مُحيت بالكامل من دون أي سبب واضح أو تفسير منطقي.