جايه يو فتاة ترتاد المدرسة الثانوية، أصابتها إصابة قوية حطمت حلمها في الانضمام إلى المنتخب الوطني للتايكوندو، فباتت تعيش سنوات مراهقتها المتأخرة غارقة في الارتباك والتساؤلات التي لا تنتهي. وفيما هي تتخبط في هذه الحياة المضطربة، يظهر في طريقها تشا جيول، ذلك الفتى الذي تمنحه ثقتها وتستند إليه وسط أفكارها التي تثير الشفقة، فيبادلها ابتسامة عذبة تسرق قلبها بالكامل وتأسرها دون رحمة. غير أن العقبة الكبرى تكمن في أن أي شخص يقترب من تشا جيول يصبح مهدداً بخطر حقيقي، خطر يطال عقله فيقلبه ويجعل حياته تنقلب رأساً على عقب. وهي تدرك تمام الإدراك في أعماق ذهنها أنها ينبغي أن تكون حذرة، وأن تحافظ على مسافة آمنة عند الاقتراب منه، إلا أنها تعجز عن كبح مشاعرها تجاهه وعن مقاومة الانجذاب الذي يشدها نحوه. وفي خضم هذا الصراع، تتساءل بحسرة وحيرة: يا ترى، هل يمكنني حقاً أن أقع في حبه؟