تظهر إي هارينوا في الأفق كطبيبة منتقلة جديدة انضمت لتوّها إلى عالم المدرسة، تحمل ملامح مهيبة تفرض هيبتها على المكان، وطابع بارد يرسم حولها سياجاً من الغموض يجعلها تبدو وكأنها شخصية مستحيلة الاقتراب، عصيّة على أي محاولة للتقرب أو حتى مجرد التفكير فيها. حتى إن الجميع يترددون ويتراجعون خطوات إلى الوراء قبل أن يجرؤوا على مجرد فتح حديث معها. أما تشوي دوتشانوا، فهو لاعب مبتدئ سيئ للغاية في الألعاب، لم يخطُ خطوته الأولى في هذا العالم إلا في وقت قريب جداً، لكنه حين يكتشف أن هارين تمتلك مهارة استثنائية وموهبة غير عادية في اللعب، سرعان ما ينجذب إليها بشكل غريب ويبدأ في إبداء اهتمام واضح بها. ورغم أن هارين تبدو للوهلة الأولى باردة ومنعزلة عن العالم من حولها، إلا أنها في حقيقتها مجرد فتاة بسيطة لا تجيد التعبير عن مشاعرها الداخلية ولا تعرف كيف توصل ما يجول في قلبها للآخرين. والأسوأ من ذلك كله بالنسبة لها أنها واقعة بالفعل في حب دوتشان! إنها كوميديا مدرسية رومانسية عذبة ومليئة بالمواقف الطريفة والمضحكة، تروي قصة فتاة تتعلم خطوةً بخطوة كيف تبوح بما في قلبها وتصارح من تحب بمشاعرها الحقيقية.