من إنتاج استوديو “Redice Studio”، ذلك الاستوديو العريق الذي أبدع لنا أعمالاً ملحمية خالدة لا تُمحى من الذاكرة مثل و و، إلى جانب العديد من التحف الفنية الأخرى التي يصعب حصرها أو عدّها! وفي عالمٍ تغمره الصراعات ولا تكاد تخلو منه، تتجلى حقيقة بالغة العمق مفادها أن الروح النقية الطاهرة هي وحدها القادرة على أن تتحول إلى نجم وهّاج يشعّ في سماء المجد ويتفوق على كل ما سواه، غير أن المفارقة المذهلة والصادمة تكمن في أن ذلك النجم الأشد إشراقاً ولفتاً للأنظار كان هو ذاته مكتوباً عليه أن يكون الأكثر فتكاً وتدميراً على الإطلاق. وربما، عند بلوغ نهاية هذا الطريق المضني والطويل، لم يكن “ملك الشياطين” و”البطل” على ذلك القدر من الاختلاف الذي قد يبدو للعيان في النظرة الأولى، بل لعلّهما لم يكونا سوى وجهين لعملة واحدة تربطهما رابطة لا يفصل بينهما فيها سوى خيط رفيع بالغ الدقة.