إليشا ليونيتوا، شابة في ريعان العمر، تدير متجراً للرهن عريقاً ورثته عن أسرتها عبر الأجيال. قضت سنواتها الأولى في حياة بالغة القسوة والمرارة، حيث تعرضت لخداع مؤلم من أحد أقاربها البعيدين الذي أوهمها بأنه سيتكفل برعاية جدها المسن، فما كان منه إلا أن استولى على كامل ثروتها وتركها تواجه مصيراً مأساوياً يفيض بالألم والمعاناة. غير أن القدر أراد لها فرصة ثانية بأعجوبة غامضة لا تخضع لأي تفسير منطقي، إذ وجدت نفسها قد عادت بالزمن إلى الوراء قبل أن تقع الكارثة. وفي هذه الحياة الجديدة التي مُنحت لها بقدرة إلهية خارقة، قطعت على نفسها عهداً صارماً لا رجعة فيه: لن يسمح لأحد بعد الآن، مهما كان، بأن ينتزع منها جدها أو متجر الرهن أو حياتها مرة أخرى. فبعد عودتها من الموت، تعهدت بكل عزم وحزم لا يلين بحماية جدها العجوز ومتجر الرهن الذي ورثته عنه. إلا أنها سرعان ما تدرك أن إدارة المتجر ليست بالمهمة السهلة كما تصورت، إذ تتوالى عليها المواقف الغريبة والمفاجئة تباعاً. فهناك من يأتي طالباً شراء أشياء بصورة مفاجئة ومثيرة للريبة، وآخرون يطلقون تهديداتهم بألفاظ بذيئة وقاسية، وغيرهم يسألونها بدهشة واستغراب: من الذي أذن لكِ بالعمل في هذا المكان؟ ويستفسر آخرون بنبرة مستنكرة: كيف اهتديتِ إلى أن هذا الشيء مقدس؟ بل إن بعضهم يحاول بوقاحة ووقاحة بالغة بيع بضائع مسروقة داخل المتجر دون أي خجل أو تردد. وهنا يبرز السؤال المحوري الذي يفرض نفسه بقوة: هل ستنجح إليشا في التغلب على تدخلات هؤلاء الزبائن الغريبين والمشبوهين نوعاً ما، وتحمي جدها والمتجر من كل هذه المخاطر المحدقة، لتواصل مسيرتها بأمان وسلام؟