لم تكن تلك اللحظة التي تلت يوم القيامة سوى الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل رحلة ملحمية طويلة وشاقة ومضنية نحو القمة، رحلة يسعى فيها الأبطال بكل جوارحهم إلى إتقان فنون القتال والوصول إلى أرقى مستوياتها وأعلاها، متجاوزين في طريقهم كل العقبات والتحديات التي تعترض مسيرتهم وتقف حجر عثرة أمام طموحاتهم. فالقصة لا تتوقف عند تلك اللحظة المفصلية الحاسمة، بل تمتد وتتسع لترسم صورة متكاملة عن ذلك الصعود المضني والمليء بالصراعات والمواجهات نحو ذروة الفنون القتالية، في عالم لا مكان فيه للضعفاء ولا مجال فيه للتراجع أو الاستسلام، حيث إن كل خطوة نحو الأمام تتطلب عزيمة لا تلين وإصراراً لا ينكسر، وروحاً قتالية لا تعرف الهزيمة.