في خضم سنوات الدراسة الثانوية، يعيش لي سانغوا حياة مزدوجة لا يعرفها كثيرون، فهو طالب في المرحلة الثانوية لكنه يعمل سائقاً محترفاً منذ سنته الثانية، وقد برع بشكل لافت في مهنة توصيل الطلبات إلى مناطق تغص بالصراعات والمعارك الخطيرة حيث يخاطر بحياته في كل رحلة. وفي أحد الأيام، يطرق مسامعه عرض بالغ الإغراء يبدو للوهلة الأولى وكأنه فرصة لا تعوض، غير أن الشخص الذي يقف خلف هذا العرض يبدو عليه الشك والريبة الشديدة تجاه سانغوا، وهنا تتشابك الأسئلة وتتزاحم في ذهنه حول ما يخفيه هذا العرض الغامض وما إذا كانت له نوايا خفية، وحول ما إذا كان سانغوا سيقبل به رغم كل هذه المخاوف والهواجس التي تحيط به من كل جانب.