في ذلك اليوم الأسود الذي نبذها فيه خطيبها وتخلى عنها بلا رحمة، وتآمرت عليه أختها الكبرى بخبث ومكر، انهارت أريادن تماماً وفقدت كل شيء تملكه في غمضة عين، لكن الأقدار كانت تخبئ لها مفاجأة مذهلة، إذ أُعيدت بالزمن إلى الوراء لتعود إلى الرابعة عشرة من عمرها، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام فرصة ثانية ذهبية لا تُقدّر بثمن. يا لها من صدمة هائلة! ها هي ذي تعود من جديد لتتودد إلى خطيبها السابق بكل ما تملك من دهاء وحيلة وذكاء، وأما ذلك الخطيب فقد انقلبت مواقفه رأساً على عقب بشكل مثير للدهشة، وتحولت مشاعره تجاهها وانقلبت رأساً على عقب بطريقة لا تصدق. لا تبكي يا أريادن، ألا تدركين كم أنت جميلة وساحرة وفتنة؟ حتى الأمير نفسه لم يستطع مقاومة سحرها الجذاب فوقعت قلبه في شباك حبها من النظرة الأولى. هذه المرة ليست مجرد قصة حب عابرة أو رومانسية، بل هي رحلة انتقام مذهلة ومثيرة ضد كل من ظلمها وأساء إليها، حيث سترد الصاع صاعين لكل من تآمر عليها ودبر لها المكائد في حياتها السابقة.