في عالمٍ غريبٍ لا تُرسم فيه ملامح مستقبل الإنسان إلا وفق المهنة التي تُكتب له عند الصحوة، برز تشي يوان بين أقرانه كواحدٍ من أندر العباقرة وأشدّهم موهبةً، غير أن مأساةً غامضةً ألمّت به فجأةً سلبته قواه كلها وألزمته كرسيًّا متحركًا لا يفارقه. وبعد أن مضت ثلاث سنواتٍ كاملة على ذلك الحال، تنكسر الأختام وتُفتح أبواب الصحوة من جديد، فيستيقظ تشي يوان على مهنةٍ غريبةٍ لم يسمع بها إلا القليلون: سيد الهاوية. وبقوةٍ جديدةٍ استمدها من هذه المهنة الفريدة، وبجيشٍ من جنود الهاوية يتحركون بأمره، ينطلق تشي يوان في رحلته نحو القمة بلا ترددٍ ولا وجل، باحثًا عن هدفٍ ضائعٍ يسعى جاهدًا لاستعادته، ومتطلعًا إلى ولوج العالم السماوي الذي لا يبلغه إلا النخبة من أصحاب المهن الأسطورية.