يتناقل طلاب مدرستنا أخبار ثلاثة إخوة لا يشق لهم غبار، يسيطرون على الأجواء بجاذبيتهم الآسرة، لا يلقون بالاً لأحد ولا يمنحون أي شخص أي التفاتة أو اهتمام، وكأن من حولهم جميعاً لا يستحقون حتى نظرة عابرة. وفي خضم هذه الأجواء، تعيش هاي-جو، الفتاة التي تتوق بكل جوارحها إلى حياة هادئة وعادية بعيدة عن الأضواء، حياة تبدو شبه مستحيلة في قاموس واقعها المعقد، لأنها الأخت الصغرى لهؤلاء الإخوة الثلاثة، أولئك الذين يتمتعون بوسامة لافتة وملامح جذابة تأسر الأنظار وتجعلها تتعلق بهم فور ظهورهم، حتى إنهم يخطفون الأضواء بمجرد أن يخطوا خطوة واحدة في أي مكان يحلون فيه. وتحمل هاي-جو على عاتقها سراً ثقيلاً تخفيه عن الجميع، ألا وهو كونها الشقيقة الصغرى لهؤلاء الإخوة الذين يشغلون كل حديث في المدرسة، وتتنقل بين أروقة المدرسة محاولةً جاهدةً إخفاء هذه الحقيقة عن أعين الفضوليين، لكن القدر يخبئ لها مفاجأة غير متوقعة، إذ يتم كشف أمرها في النهاية وتنكشف هويتها المخفية التي طالما سعت إلى إخفائها. والسؤال الذي يبقى معلقاً في الأفق: هل ستستطيع هاي-جو أن تحقق هدفها المنشود في هذه المدرسة التي يدرس فيها إخوتها الأكبر سنًا ويطغى وجودهم على كل شيء؟ أم أن حلمها في حياة عادية سيتلاشى أمام واقع لا يرحم؟