بعد أن مضت خمس مئة عام على اندماج البشرية مع لعبة فتاكة، انقلب نظام العالم بأسره رأساً على عقب، فدخلت الإنسانية عصراً جديداً كاملاً من الصحوة الشاملة. ومنذ ذلك الحين، بدأت وحوش مرعبة تحمل دماراً كارثياً تجوب أرجاء الأرض، وانتشرت في مختلف بقاع المعمورة زنزانات غامضة وعوالم خفية وهاويات عميقة لا حصر لها. وفي أعماق تلك المجاهل المجهولة، قد يظفر المرء بقوة تفوق حدود الخيال بمراحل، وقد ينحدر إلى يأس ليس له قرار. ولا توجد سبيل للنجاة والوصول إلى قمة القوة سوى بإيقاظ فئة خاصة، ثم المواصلة في طريق الارتقاء وكسب المزيد من المستويات. وفي يوم صحوته، تمكّن وانغ شينغ يو من إيقاظ فئة نادرة وغامضة تُعرف باسم ساحر الظل، وإلى جانبها موهبة لا مثيل لها على الإطلاق: إمبراطور الظل.