يرث جونهو شاحنة الطعام التي كانت ملكًا لعمه الراحل دوك تشون، فيجد نفسه وقد انفتح أمامه باب مغامرة لم تكن في الحسبان، مغامرة تمتزج فيها نكهات الطهي بعبق الترحال، فيمضي في رحلة يجوب خلالها البلاد من أقصاها إلى أدناها، حاملًا معه إرث عمه وطموحًا راسخًا لا يعرف الانكسار، باحثًا عن أي سبيل يجعل اسم غو دوك تشون يتردد على كل لسان ويصل صداه إلى كل ركن من أركان تلك الأرض المترامية الأطراف. وفي أثناء هذه الرحلة التي تأخذه من مدينة إلى أخرى ومن قرية إلى قرية، يلتقي جونهو بسيهي، الفتاة التي تنتمي إلى عائلة واسعة الثراء وتحمل بين جنباتها أسرارًا لم يكشف عنها الزمن بعد، فيجد نفسه وقد تشابكت حياته مع نساء تتباين ظروفهن وأحوالهن، غير أنهن يتفقن جميعًا في أمر واحد: كل واحدة منهن تحمل في طياتها حكاية غامضة وماضيًا حافلًا بالإثارة والتشويق ينتظر من يأتي ليكتشفه في كل بقعة تطؤها قدماه. وبينما تتوالى اللقاءات وتتعاقب الأحداث، تكتشف هؤلاء النساء أنهن قد وقعن أسيرات لسحر جونهو الجارف وغامرن بقلوبهن دون تردد، إلا أن قلبه هو ظل وفيًا لشيء واحد لا يفارقه ولا يتزحزح عنه، ألا وهو شغفه العميق بالطبخ وإخلاصه التام لفن الطهي الذي ورثه عن عمه الراحل. وهكذا تتشكل رحلة تمتزج فيها الرومانسية بنكهات الأطباق المتنوعة التي تقدمها شاحنة الطعام التي يطوف بها البلاد، في قصة بطلها رجل يمتلك سحرًا طاغيًا وجاذبية لا تُقاوم، رجل يخوض غمار الحياة بعفوية واندفاع، نصب عينيه هدف واحد لا يحيد عنه، وهو أن يواصل المسير حتى النهاية مهما اعترضته التحديات، صائحًا بثقة الواثق: حسنًا، فلنبدأ العمل!