بعد تفكير طويل وتأمل عميق، وجدت نفسي وقد استقرّ رأيي أخيراً على اختيار مسار واحد بعينه، مسار بدا لي الأقدر بين كل المسارات على أن يرفع عن كاهلي عبء الدين الذي أثقلني، وأن يعيدني إلى شاطئ الأمان في أقصر وقت ممكن، ولم يكن ذلك المسار سوى عالم المبيعات بكل ما يحمله من تحديات وما يزخر به من فرص. وما إن خطوت أولى خطواتي في هذا المجال حتى اكتشفت أن القدر كان يخبئ لي مفاجأة سارة لم تخطر لي على بال، إذ سرعان ما انفتحت أمامي في المجال نفسه فرصة جديدة واعدة، وكأن الكون بأسره يتعاون ليمنحني بداية جديدة، فرصة ثانية أعيد فيها ترتيب أوراقي وأبني حياتي من جديد على أسس أكثر صلابة وأكثر أملاً مما كانت عليه من قبل.