في أحد الأيام، وبعد أن عشتُ حياة محامية فاسدة لا تعرف الرحمة، مهووسة بالمكاسب والانتصارات، استيقظتُ لأجد نفسي وقد تجسّدت داخل جسد إيلينا كريستيوا، وهي شخصية ثانوية فقيرة في رواية رومانسية خيالية. وللهروب من جحيم الفقر الذي يفوق رعبه جحيم النيران الحقيقية، قررتُ أن أتولّى الدفاع عن أعظم أشرار الرواية، الدوق الأكبر بنديكت ريتشاردوا، الذي كان على وشك أن يُحكم عليه بالإعدام بتهمة القتل. قال لي بجديّة باردة: «نحن في علاقة تعاقدية، ولا شيء أكثر من ذلك. لا تبني أي آمال أخرى.» يا لها من طريقة جافّة بلا داعٍ للتأكيد على أنه لا توجد أي امتيازات خاصة تتجاوز الأجر المتفق عليه! على أي حال، إنه زواج تعاقدي، وبمجرد أن أجني ثروة طائلة سأطلّقه، لذا لا يهمني الأمر! …أو هكذا ظننت. لكن لماذا تستمر الأمور في التعقّد والانحراف عن مسارها؟! «……لسببٍ ما، يبدو أن إيلينا كريستي معجبة بي.»