على ضفة نهر، وتحت طبقة من الطين، عُثر على جذع جثة هائل بلا رأس ولا أطراف، ليكشف عن هوية صاحبته: يايكو مياغاوا، أم في منتصف عمرها. وبعد مسار طويل من التحقيقات والمحاكمة، انتهى الأمر باعتراف ابنتها هيكاري بأنها هي من أزهقت روحها. فعلى مدى سنوات طويلة، عاشت هيكاري تحت وطأة إيذاء جسدي ونفسي متواصل، كان سببه فشلها في تحقيق الحلم الذي زرعته والدتها في صدرها: أن تصبح طبيبة. وحتى بعد تسع سنوات كاملة من المحاولات المضنية للالتحاق بكلية طب مرموقة، لم تمنحها يايكو أي فرصة للتحرر من ذلك السجن الخفي الذي لم تكن جدرانه مرئية للعيان. فما الذي جرى بينهما في النهاية؟ وما الذي دفع هيكاري إلى توجيه طعنة قاتلة أنهت حياة والدتها إلى الأبد؟ هذه السلسلة تستند إلى قصة حقيقية وقعت فعلاً، وتغوص في مأساة هيكاري مياغاوا، وتكشف ما قادها إلى تلك اللحظة الفاصلة، وما آل إليه مصيرها بعدها.