عاد المحامي النابغة نوه هيونغ جين إلى الحياة من جديد بعد نهاية مأساوية خطفت أنفاسه بلا رحمة! إنه محامٍ استثنائي لا مثيل له، تخرج من جامعته بمرتبة الشرف الأولى بتقدير امتياز، وحقق نتيجة باهرة في امتحان نقابة المحامين، بل إن نسبة نجاحه في القضايا بلغت خمسة وتسعين في المائة. كان الجميع يطلقون عليه لقب المحامي الناجح بامتياز. لكنه لم يكن مجرد محامٍ عادي يمارس مهنته في أروقة المحاكم، بل كان رجلاً شجاعاً يخوض معركة شرسة بكل ما أوتي من قوة ضد قوى الظلام والشرور وجماعات النفوذ الجبارة، ساعياً بلا انقطاع ولا يأس إلى تحويل كوريا الجنوبية إلى أرض تنعم بالعدل والإنصاف والحق. غير أن هذه المعركة الشاقة والمضنية انتهت نهاية مأساوية قاتلة، إذ اغتيل بلا رحمة ولا شفقة على يد عملاء المخابرات الوطنية. يا لها من خسارة فادحة! ما كان ينبغي لمثله أن يلقى حتفه بهذه الطريقة الظالمة. لقد كان نوه هيونغ جين رجلاً اختاره وأرسله إمبراطور يومرا تحديداً من أجل إصلاح الفساد المتفشي في تلك الأرض. لكنه رغم كل ذلك، وبعد رحلة طويلة وشاقة من الكفاح والنضال، انتهى به المطاف غارقاً في جحيم لا يرحم دون أن يتمكن من تحقيق أي شيء يُذكر مما كان يصبو إليه ويحلم به. وهنا تحدث المعجزة، إذ أعاد إمبراطور يومرا نوه هيونغ جين إلى الماضي، وأرجعه إلى الوراء في الزمن المناسب، ليمنحه فرصة أخرى ثمينة. وقال الإمبراطور في قرارة نفسه إنه يجب عليه على الأقل أن يمنحه قوة كافية تمكنه من حماية نفسه في هذه المرة. فما حقيقة هذه القوة التي وهبها إياه إمبراطور يومرا؟ وما طبيعتها وما مداها؟ وهل سيتمكن نوه هيونغ جين هذه المرة من تغيير مستقبله الخاص، بل وتغيير مستقبل كوريا الجنوبية بأكملها؟ إنها رحلة مثيرة مليئة بالتحديات والغموض والصراعات، فهل سينجح في قلب الموازين وإعادة كتابة التاريخ من جديد؟