حين تنهار كل الخيارات ويسود اليأس، يتردد صوت غير متوقع: "أيها الطالب فروندير؟"... يستيقظ بطلنا ليجد نفسه داخل عالم لعبة قاسية كشخصية ثانوية لا وزن لها، مقدر لها الهلاك في الهامش. لكن فروندير يكتشف قدرته الاستثنائية الكامنة: [النسج • Weaving]، وهي قدرة غامضة تمكنه من التقاط جوهر أي سلاح، وتحليله، وإعادة نسخه وتجسيده بقوة إرادته المحضة! مع اقتراب الفناء الحتمي للبشرية ومهمة مصيرية لكسر قيود القدر، يرفض الاستسلام لموته المكتوب. "في عالم لا يعترف إلا بالقوة.. سأنسخ طريقي نحو القمة سلاحاً تلو الآخر!"