بعد حرب مروعة اندلعت في روسيا، لم ينته العالم بانتهاء المعارك... بل بدأ بعدها. ففي أعقاب كارثة غامضة مزقت الأرض، ظهرت بوابة عملاقة أطلق عليها اسم «أوكريوس»، لتفتح ممرا إلى عالم آخر لا يشبه عالم البشر. ومن خلفها خرجت أشياء لم يكن من المفترض أن توجد؛ مخلوقات غريبة، أشكال حياة مجهولة، وفيروسات تركت آثارا مشوهة على كل ما لمسته، حتى بدأت الأرض نفسها تفقد ملامحها شيئا فشيئا، وتحولت المدن المدمرة إلى أماكن تسكنها أشياء لا يعرف البشر أسماءها. وبينما كان العالم يحاول النجاة من آثار الكارثة، أقيمت منشأة علمية سرية حملت اسما متناقضا مع ما تخفيه خلف جدرانها: «الأمل». هناك، خلف أبواب فولاذية لا تفتح إلا بأوامر محددة، احتجزت مخلوقات وبشر لم يعد من الممكن تصنيفهم ضمن أي منهما... وأطلق عليهم اسم واحد: «المجانين». اثنا عشر بابا، اثنا عشر رقما، واثنا عشر كائنا لكل واحد منهم قصة لا يعرفها أحد. لكن خلف الباب رقم 07، تبدأ حكاية مختلفة تماما... حكاية شخص استيقظ دون ماض، ودون إجابة عن السؤال الأهم: ما الذي بقي منه بعد أن انتهى كل شيء؟