في ليلةٍ لم تكن عادية، كانت السماء المظلمة مرصعةً بالنجوم والألوان الساحرة، كأنها لوحةٌ فنية أُتقن رسمها. ومن بين تلك الألوان، انساب ضوءٌ أبيض ساطع، لكنه كان غريبًا... هادئًا، لا يؤذي العينين. في تلك القرية الريفية الجبلية الهادئة، حيث يقع بيت «كيان» الكبير، وقَف كيان على شرفته، وقد اعتلت ملامحه الدهشة والذهول وهو يراقب ذلك الضوء العجيب. وبدون تردد، اندفع مسرعًا إلى الخارج، متتبعًا أثره...