الخيانة لم تسلب منه حياته فقط... بل فتحت له أبواب أعتى من الحرب نفسها." في عالمٍ تحكمه السلالات النبيلة بالوعود المذهبة والأكاذيب الناعمة، يجد أرو نفسه ضحية خديعةٍ تدفعه إلى جحيم وادي الرماد كان ارو جندي لمملكة فاليرا ضد عشيرة رماد كان أرو جندياً مخلصاً في صفوف مملكة فاليرا. وفي إحدى المعارك الحاسمة، تم استغلاله مع فرقته كظعم بشري لتشتيت العدو وتأمين انسحاب كبار القادة والنبلاء. خدع أرو بأوامر عسكرية مزيفة اقتادته إلى كمين محكم في وادي الرماد، حيث أغلقت خلفهم منافذ الهروب وتركوا لمصيرهم تحت انفاس تنانين و حد سيف لتتخلص فاليرا من شهود خيانتها وتطوي صفحتهم للأبد تحت وادي رماد