ماذا لو اكتشفتَ أن العالم الذي تعيش فيه ليس عالمًا حقيقيًا… بل قصة لم تُكتب نهايتها بعد؟ في مكان غامض، يستيقظ فتى داخل عالم يشبه كتابًا ضخمًا، حيث تتحول صفحاته إلى جدران، والكلمات إلى أبواب، وكل شيء فيه يبدو وكأنه جزء من قصة أكبر لا يستطيع رؤيتها كاملة. لكن هناك شيئًا واحدًا لا ينتمي إلى هذا العالم… جدارٌ هائل من صفحات ممزقة، يقف بين عالم القصة والشيء الذي يكتبها. الجدار لا يتحدث، لكنه يتغير كلما اقترب منه، وكأن الصفحات تخفي شيئًا لا يُفترض لأحد أن يعرفه. ومع مرور الوقت، يبدأ الفتى باكتشاف أن الشخصيات من حوله ليست مجرد شخصيات… وأن بعض الأحداث تحدث قبل أن تُكتب. إذا كانت القصة تُكتب لحظة بلحظة، فمن الذي يكتبها؟ ولماذا لم تُكتب النهاية بعد؟ أحيانًا، أخطر شيء في القصة ليس ما كُتب… بل ما ينتظر أن يُكت