شادو لم يخسر قط. في كل حلبة، في كل مدينة، كان يخرج منتصراً. لكن الانتصار أصبح مملاً، وصدره فارغاً كغرفة مهجورة. حتى سمع عن باب قديم خلف الصحراء، وعن ستة أختام، وعن خصوم لم يعرفوا الموت. ظن أنه وجد ما يبحث عنه لكن الباب لم يمنحه معركة. أخذ منه جسده، وأطلق شيئاً في العالم لم يكن مستعداً له. الآن، وهو ظل بلا ملامح، يبدأ رحلة لا يعرف نهايتها. في طريقه، يلتقي بمن فقدوا كل شيء بسببه، ويكتشف أن ثمناً ينتظره، وأن الصوت الذي يهمس في صدره ليس صوته