بين موت الأم و سَجن الأب، تضيع سارة في متاهة الوهم وهي تضيع عن حقيقتها بينَ ذاكرةٍ مزيفةٍ وواقعٍ مسروق، فمن المجرم الحقيقي. ما يبدو كقصةِ إنقاذٍ، ليسَ إلا خيطاً من وهمٍ نسجتهُ يدٌ خفية متلاعبة تريد أن تتفرد مع من تحب دون مشاركة أي روح ثالثة. في هذه الروايةِ القصيرة، يتقاطعُ الحبُّ معَ التلاعبِ، وتتلاشى الحدودُ بينَ الضحيةِ والجلادِ. فما تراهُ عيناكَ ليسَ سوى نصفِ الحقيقة؛ والنصفُ الآخرُ ينتظرُ من يجرؤُ على رؤيته. "التوهم حتى الموت" ليست مجردَ حكايةِ جريمةٍ، بل رحلةٌ إلى أعماقِ العقلِ البشري، حيثُ تُزرعُ الأفكارُ كالسموم، وتُحصَدُ النفوسُ كالحصاد.