بعد وفاة والديّ، غرقتُ في الديون وعملت بلا توقف حتى سددت آخر قرش. وفي اللحظة التي ظننتُ فيها أنني أخيرًا سأعيش بسلام… متُّ بنوبة قلبية. وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي داخل رواية قرأتها ذات يوم… والأدهى أنني أصبحت أخت الشرير التي ماتت في الخامسة! قررت أن أتجنب الأحداث وأعيش بهدوء. لكن يبدو أنني الوحيدة التي تريد حياة هادئة… فالشرير لا يفارقني، والبطل يغار مني، وحتى البطلة تخلت عن قصتها وتريد البقاء بجانبي. يبدو أن الموت كان أسهل من العيش بسلام!