آش مصاص دماء... لكنه الوحيد من جنسه الذي رفض يومًا شرب دم إنسان. عاش تسعة عشر عامًا من الجوع والمطاردة، يتغذى على دماء الفئران بينما يراه العالم وحشًا يستحق الإبادة. وفي السادسة والثلاثين، انتهت حياته تحت سيف فارس مقدس مجهول الهوية، بعد أن دفع ثمن فعلٍ خير لم يكافئه عليه أحد. لكن الموت لم يكن النهاية. استيقظ آش من جديد في جسده ذي التسعة عشر عامًا، محتفظًا بذكريات حياة كاملة من المعاناة والهروب والخيانة. هذه المرة يعرف المصير الذي ينتظره. لكنه لا يعرف أن الدم الذي يجري في عروقه يخفي سرًا أقدم وأخطر مما تخيل يومًا. وريث الدم الأسود حين يعود من مات منسيًا، ليكتشف أن قصته الحقيقية لم تبدأ بعد.