لم تكن تعلم أن فكرة صغيرة قادرة على تغيير حياة كاملة. بدأت القصة بسؤال عابر، ثم تحول السؤال إلى مئات الأسئلة، وأصبحت الأفكار تتكاثر داخل رأسها حتى لم تعد تعرف أين ينتهي الواقع وأين يبدأ الخوف. بين الشك واليقين، وبين الرغبة في العيش طبيعيًا والخوف الذي لا يراه أحد، تخوض بطلة الرواية معركة صامتة ضد الوسواس القهري، ذلك العدو الذي يسكن العقل ويتغذى على الخوف.