في ليلة ممطرة، يستقل "شينجي" آخر قطار من محطة بلدتهم المهجورة "ميتسوغي". بدلاً من أن يأخذه القطار إلى وجهته المعتادة، يمر عبر نفق مظلم طويل، ليجد شينجي نفسه قد نزل في نفس المحطة، ولكن قبل عامين من الآن—تحديداً في الليلة التي سبقت اختفاء "آياكا" المريب وموت شقيقته.