انا أحمد ابن حاسم، سوف اكتب في هذا الكتاب ندمِ وحياتي ودمي، لحظاتي السعيدة والحزينة، من يوم ما كنت بين الخيول، والى السفن والعواصف، وحتى نهايتها في المشرق. ومن يوم هروب في الليل من المدينة المحروقة، الى وصولي في فرانا، ومن عبوديتي والى تحرري، ومن رحلتي بين المدن، والى الاستقرار في فرانا، ومن حريق فرانا الأول والى كسر الحصون الأخيرة، واليوم الملعون؛ يوم ما خسرت فرانا كل شيء. ليست حكاية سعيدة ولا حزينة، بل هي الحياة، لكل شيء ما تم نقصان. مثل ما سقطت فرانا سقطت الروم.