كانت الثواني الأولى بعد فتح عينيه مليئةً بالصدمة والاندهاش. كانت آخر ذكرياته قضاء وقته في الدراسة، ثم ما حدث في ذلك اليوم؛ إذ نام ليجد نفسه في هذا المكان. مساحةٌ بيضاء، ولبسٌ خانق يحيط بجسده، محاصرًا بين جدرانٍ بيضاء. يحاول البطل معرفة سبب وجوده في هذا المكان، قبل أن ينتبه إلى كلمتين مكتوبتين على الحائط: Three Years فهل سيتمكن من كشف سرِّ مجيئه إلى هذا المكان، ومعرفة معنى هاتين الكلمتين