في ليلةٍ كان ينبغي أن يموت فيها، وُلد مارثيوس. كان ذلك كافيًا ليجعل منه طفلًا مكروهًا. لكن مارثيوس لم يهتم كثيرًا. كان لديه أب يحبه، وأم تحاول أن تمنحه حياةً طبيعية، وقرية صغيرة يمكن أن يسميها وطنًا. ثم اختفى والده. وبعد سنوات، جاءت النار. فينيكس جليدي خالد هبط على القرية، وحوّل كل شيء إلى رماد. لم ينجُ من الكارثة سوى مارثيوس وطفل آخر. وبعد رحيل الوحش، ظهر رجل كان يطارده منذ البداية. رجل يعرف شيئًا عن الفينيكس... وعن مارثيوس. الآن، لم يعد أمام مارثيوس سوى طريق واحد. أن يصبح أقوى. أن يعرف لماذا لُعن منذ ولادته. وأن يجد الحقيقة خلف تلك الليلة. لكن الانتقام يصبح أكثر تعقيدًا عندما تبدأ الأسئلة الحقيقية بالظهور: هل يكره شامون، الإله الذي حكم عليه قبل أن يعيش؟ أم الفينيكس الذي دمّر عالمه؟ أم الرجل الذي كان يطارده؟ أم نفسه؟ بين المدن والقبائل والعشائر، وبين مسارات القوة والآلهة والكيانات التي تتجاوز فهم البشر، سيشق مارثيوس طريقه نحو الحقيقة. لكن كلما اقترب منها، اكتشف أن اللعنة التي يحملها ليست شيئًا حدث له... بل شيئًا وُلد معه.