عاش مستقيمًا في عالمٍ أعوج، و اجتهد في أرضٍ لا تنبت سوى الخيبات. حرمته السماء نعمتها منذ ولد، و قلبَ القدرُ وجه عيشه مرارة، حتى لَعنته الآلهة في موته إلى قعر جحيمٍ مستعر غُيِّب أثره، و مُحي اسمه القديم من الوجود كأنه لم يكن غير أن الحكاية لم تنتهِ .. فمن رماده، نهض من جديد؛ كائنًا يرفض الفناء و لأن القدر أنكره، فقد أنكر هويته السابقة، ليولد من جديد باسمٍ يزلزل السماء و الأرض: «تاي لونغ»... التنين المحكوم عليه بالفناء، عائد لينتزع الحق الذي سُلِب منه عنوة.