تدور أحداث الرواية حول أركاديس، شاب يتيم وضعيف من عالم إيثريوم، حيث يُنظر إليه باحتقار لأنه "عديم الأثير" أو خالٍ من القوة السحرية الفطرية. تتغير حياته بشكل جذري في ليلة الكسوف الأزرق الألفي، عندما ينجو بأعجوبة ويكتشف أن نظام الظلال المتعددة الكوني قد تم تفعيله بداخله.