في العالم الحديث عندما أصبحنا نتعامل مع العالم بشكل مادي ، وأهملنا الجانب الروحاني ، وفى أكثر المجتمعات تحضراً ظاهرياً (إنجلترا). يولد شاب مجهول الأبوين ملقي في أحد الملاجئ كدليل على مدي تفكك العائلات في هذا المجتمع. هذا الشاب لا يعرف هول مصيره بعد ، ولا يعرف حجم الجحيم المقبل عليه. لا يعرف خبايا العالم المظلمة ، ولا يعرف خبايا ما يخفيه عنه القدر من مآسي. يقولون دائما أن المصير العظيم يتبعه مصيبة أعظم. لكن هذا الشاب المسكين لم يكن يدرك يوماً مدى عظم مصيره كما لم يدرك أيضاً مدى عظم المصيبة التي تتبع مصيره.