في حياته السابقة، لم يكن زاو فانغ مجرد رجل عادي، بل كان عبقرياً فذّاً تربع على عرش التكنولوجيا. بذكائه الاستثنائي، صاغ أعظم ابتكارات العصر: "الشريحة النانوية"؛ الاختراع الذي كان مُقدراً له أن يقذف بالبشرية نحو آفاق غير مسبوقة. لكن القدر كان له رأي آخر، إذ وافته المنية قبل أن يكحل عينيه برؤية ثمار ثورته التقنية. استيقظ زاو فانغ في عالمٍ جديد، عالمٍ "حكايات الشياطين والحكام". وفي سن الثالثة عشرة، انفجرت ذكريات حياته الماضية في عقله كالسيل الجارف. وبينما كان يرسم معالم مستقبله في هذا العالم الموحش، ظهر أمامه "نظام" غامض يضعه أمام خيارين لا ثالث لهما: نظام المهام التقليدي: تنفيذ أوامر مقابل مكافآت محددة. رغبة مطلقة: الحصول على شيء واحد من اختياره. دون أدنى ذرة من التردد، وبنظرة يملؤها الطموح، اختار سلاحه القديم قائلاً: "أختار الشريحة النانوية.. أريدها أن تتطور باستمرار معي، وأن تتكيف مع قوانين هذا العالم !"