ماذا يحدث حين يستيقظ أقوى لاعب في التاريخ داخل جسد شخصيته، محاطًا بأتباعه الذين لم يعودوا مجرد أكواد، في عالم لا يعرف عنه شيئًا؟ --- كان داريوس كرومويل مجرد لاعب. لاعب أسطوري، نعم. لكنه كان بشرًا، يجلس خلف شاشة، يتحكم في شخصيته "أركاديوس" - ساحر الظلال، سيد نايتمار سباير، صانع القطع الأثرية الذي لا يُقهر. ثم جاء اليوم الذي استيقظ فيه ليجد نفسه داخل اللعبة. جسده لم يعد جسده. أصبح الجسد الإلفي الذي صممه: طويل، نحيل، بجلد أبيض كالرخام، وشعر رمادي طويل ينساب كالفضة، وعينين قرمزيتين تشعان في الظلام. والأهم من ذلك كله: القوة. كل تعويذة تعلمها. كل قطعة أثرية صنعها. كل شيء أصبح حقيقيًا. لكنه لم يكن وحده. أتباعه - المئات منهم - استيقظوا معه. شخصيات غير قابلة للعب صنعها أو حررها عبر اثني عشر عامًا من اللعب. قادته العشرة، كل منهم في المستوى 100، كل منهم يحمل تعاويذ المستوى العاشر ومهارات لا تُضاهى وترسانة من القطع الأثرية. وقلعته، نايتمار سباير، انتقلت معهم بكامل دفاعاتها الأثرية الخمس. لكن العالم خارج القلعة... مختلف. ليس إيثرا التي عرفوها. جبال شامخة، غابات كثيفة، أنهار فضية، وأضواء بعيدة تشير إلى وجود حياة. عالم اسمه أركاديا. عالم لا يعرفون عنه شيئًا. القلعة كانت في مستنقع. الآن هي على قمة جبل. والأتباع الذين كانوا صامتين طوال اثني عشر عامًا... بدأوا يتكلمون.