القديسة المزيفة التي أحبّت الدوق الملعون. هي-إن، موظفة الشركة الكورية التي ماتت مظلومة بعد أن تورطت في شجار لا علاقة لها به. عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد أصبحت هايلي سالمون، ابنة بارون فقير. إن كانت هذه فرصة ثانية تم منحها إياها، فلتكن هذه المرة فرصة كي 'تعيش حياة هادئة وبسيطة ومديدة وغير ملحوظة!' همم؟ ولكن فور أن فتحت عينيها، طُلب منها الذهاب لتعمل معلمة خاصة لدى 'الدوق الملعون'. وتذهب إلى ذلك القصر الملعون الذي تحوم حوله شتى أنواع الشائعات المخيفة. لكن لا بأس. طالما أنها لن تلفت الأنظار، فكل شيء سيكون على ما يرام. كان يكفي ألا تلفت الأنظار فحسب... ولكن لسبب ما، يبدو أنها قد أثارت اهتمام الدوق الملعون بالفعل؟ علاوة على ذلك، وبسبب غلطة ارتكبتها في لحظة واحدة، انتهى بها المطاف بالخطوبة من الدوق الملعون. لكن لا بأس. لا بأس حقاً. على أية حال، أليست هذه علاقة مزيفة وهي خطيبة مزيفة؟ من المستحيل أن تقع في حبّه حقاً. هذا مستحيل... ومع ذلك، فإن هذا الرجل الفظ والنكد يظل عالقاً في ذهنها وتتحرك عيناها نحوه باستمرار. في اللحظة التي أدركت فيها أن هذا الرجل، الذي يظن أن المال والسلطة هما كل شيء، يخفي وجهاً مجروحاً خلف أشواكه الحادة، شعرت غريزياً بأنها لن تتمكن من إفلات يده طوال حياتها. لدرجة جعلتها تفكر في أنها تُريد حل لعنته، حتى لو تعين عليها أن تصبح قديسة مزيفة. ربما لم يكن هو من وقعت عليه اللعنة، بل هي. لعنة الحبّ التي لن تحل طوال العمر. "هلا ترقص معي يا حضرة الدوق؟"