"هل وُلدتُ لأعاني معاناةً لم أطلبها؟ معاناةً لا أريدها، بل أريد التخلص منها. فأنا لستُ من النوع المازوخي الذي يحب الألم والذل. ولستُ من النوع الذي يحب الظلم والطغاة. فأنا من النوع الذي يحب الحرية والسلام." في عالمٍ تحكمه ست ممالك، وبقوى العناصر يستعبد الناس... جاءت قصة هذا الفتى... أو هذا الكبير. لتحكى مرةً واحدةً لأناسٍ سيصغون... أو ربما لا.