لا يمكنك أن تعتبر هذا الكتاب روايةً حقًّا. إنّه أقرب إلى سماع ثرثرةٍ عن حياة جدّةٍ ما، كقراءة مذكّرات جدّتك. حكاياتٌ وذكرياتٌ، تبدأ حديثًا فتقودها الذكريات إلى آخر، ثم إلى ثالث، قبل أن تعود إلى الأوّل وكأنّها لم تغادره أصلًا. قد تروي لك شيئًا مضحكًا، ثم تنهيه بحكمة، أو تبدأ بحكمةٍ ثم تُفسد هيبتها بنكتةٍ لا داعي لها، فتأخذك من ضحكةٍ إلى فكرة، ومن حكايةٍ إلى أخرى. إنّه كتابٌ غريب... لكنّ غرابته جزءٌ من سحره. فلا يخلو من المتعة، ولا من الإثارة، ولا من تلك الأحاديث التي تبدو عابرةً، ثم تكتشف أنّها بقيت عالقةً في الذّاكرة. فهل أنت فضوليّ بما يكفي لتقرأ "مغامرات الجدّة ليلي"؟ إن كنت كذلك، فمرحبًا بك... فقد تركتُ للريح بابًا مفتوحًا، علّها تأتي بك.